شاي الماتشا نوع من أنواع الشاي الأخضر، والذي يشتهر في اليابان يتم تحضير شاي الماتشا من نفس شجرة الشاي الأخضر، إلا أنه يتم زرعها في الظل، وذلك من أجل زيادة مادة الكلوروفيل (Chlorophyll) في أوراقها ومواد أخرى مختلفة مثل: الحمض الأميني ليثانين (L-theanine).
هناك العديد من الدراسات العلمية حول شاي الماتشا وفوائده، ووجدت أنه يرتبط بالفوائد الصحية الاتية:
يساعد الحمض الأميني ليثانين (L-Theanine) الموجود في شاي الماتشا على تعزيز الاسترخاء والراحة، بينما يساهم الكافيين الطبيعي في زيادة اليقظة وتحسين التركيز والانتباه.
لاحتوائه على مواد ومضادات أكسدة تعمل على تقليل نسب الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم، مما يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
مع الالتزام بنظام حياة صحي وممارسة الرياضة، قد يساعد شاي الماتشا على دعم عمليات التمثيل الغذائي والمساهمة في التحكم بالوزن بشكل أفضل.
الاعتدال ضروري في تناول أي نوع من الغذاء
بشكل عام تناول أي غذاء بكمية زائدة عن الحد طبيعي قد يؤدي إلى نتائج معكوسة، كما هو الحال في شاي الماتشا، فتناول كمية أعلى يعني الحصول على كافيين أكثر الذي يؤدي إلى العديد من الأضرار الجانبية
تعدّ الكينوا بديلاً ممتازاً للأرز والمعكرونة، وهي بديلٌ ممتاز للأشخاص الّذي يعانون من حساسيّة مادة الجلوتن الموجودة في الطّحين الأبيض. وتمتاز بالعديد من الفوائد الصحية أهمها:

المكونات
طريقة التحضير
كل كوب من حبوب الكينوا يحتاج إلى كوبين من الماء وربع ملعقة صغيرة من الملح، وكل كوب من حبوب الكينوا الجافة ينتج ثلاثة أكواب من الكينوا المطبوخة.
المعلومات الغذائية للكينوا:
كل كوب (185 غم) من الكينوا المطبوخة يحتوي على:
- 222 سعرة حرارية
- 8 غ بروتين
- 39 غ كربوهيدرات
- 5 غ ألياف غذائية
- 4 غ دهون صحية
- مغنيسيوم، حديد، فوسفور وبوتاسيوم
في كثير من الأحيان عند محاولتنا لفقدان الزائد من وزن الجسم يصبح هناك فترة ثبات للوزن حتى ولو كان هناك التزام في الحمية الغذائية. فما هي أسباب ثبات الوزن؟ وكيف نستطيع كسر هذا الثبات؟
في حالة ممارسة التمارين الرياضية، من المهم التركيز على نسبة الدهون والعضل في الجسم وأخذ القياسات بشكل دوري، حيث إن وزن الجسم على الميزان وحده لا يعطي صورة دقيقة عن نزول الوزن، فقد تكون هناك زيادة في الكتلة العضلية تجعل الوزن ثابتاً رغم تحسن النتائج.
يعتمد نزول الوزن على تحقيق توازن مناسب في السعرات الحرارية، فالتقليل الشديد من السعرات قد يؤدي إلى خسارة الكتلة العضلية وإبطاء عمليات الأيض، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة عالية السعرات إلى إعاقة نزول الوزن حتى مع الالتزام بالنظام الغذائي.
عند خسارة الوزن يفقد الجسم جزءاً من الدهون وجزءاً من الكتلة العضلية، لذلك تساعد ممارسة التمارين الرياضية على المحافظة على الكتلة العضلية وتحسين معدل الأيض. أما الإفراط في التمارين فقد يؤدي إلى الإرهاق والتوتر وزيادة إفراز هرمونات التوتر مما ينعكس سلباً على النتائج.
قد يؤدي الإفراط في تناول الكربوهيدرات والسكريات والمشروبات المحلاة إلى زيادة السعرات الحرارية اليومية دون الشعور بالشبع، مما يعيق خسارة الوزن ويؤثر على التحكم بالشهية.
يساعد البروتين على زيادة الشعور بالشبع والمحافظة على الكتلة العضلية، كما تساهم الألياف في تحسين الهضم والتحكم بالشهية، بينما يعد شرب الماء بكميات كافية عاملاً مهماً لدعم عمليات الأيض والمساعدة في خسارة الوزن.
البربرين مركب نباتي طبيعي يُستخلص من عدة نباتات، وقد استُخدم منذ قرون في الطب الصيني لعلاج الإسهال والالتهابات وبعض الأمراض الجلدية. وفي السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام به بعد أن أظهرت الدراسات الحديثة تأثيرات واعدة في تحسين المؤشرات الأيضية والمساعدة في إدارة الوزن.
يرتبط تأثير البربرين على ضبط الوزن بعدة مسارات بيولوجية، من أهمها تنشيط إنزيم AMPK، وتحسين حساسية الإنسولين، والتأثير في توازن الميكروبيوم المعوي.
يُعد إنزيم AMP-activated protein kinase منظمًا رئيسيًا للطاقة داخل الخلايا، وقد يؤدي تنشيطه إلى زيادة حرق الدهون وتقليل تخزينها. ويعمل البربرين على تفعيل هذا المسار وتثبيط إنزيم ACC، مما يحفز أكسدة الأحماض الدهنية في الميتوكوندريا ويحد من تكوين دهون جديدة (Lipogenesis). كما قد يعزز حساسية الإنسولين عبر تحفيز ناقلات الغلوكوز (GLUT4) ودعم عمليات الأيض.
قد يقلل البربرين إنتاج الغلوكوز في الكبد، ويعزز دخوله إلى الخلايا، مما يساهم في ضبط مستويات السكر ودعم إدارة الوزن.
تشير الأبحاث إلى أن البربرين قد يؤثر في توازن ميكروبيوم الأمعاء من خلال تعزيز نمو بعض أنواع البكتيريا المفيدة المرتبطة بتحسين عمليات الأيض، وتقليل أنواع أخرى قد ترتبط بزيادة الالتهابات واضطرابات الوزن. وقد يساعد ذلك في دعم إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، والتخفيف من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وتحسين استجابة الجسم للإنسولين والمساعدة في تنظيم الشهية.
أظهرت بعض الدراسات أن البربرين قد يساعد في خفض الوزن، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من مقاومة الإنسولين. كما قد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
أشارت مراجعة منهجية نُشرت عام 2020 إلى وجود تأثيرات محتملة للبربرين في إدارة الوزن وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالسمنة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية.
كما بيّنت تجربة سريرية عشوائية نُشرت عام 2024 أن تناول البربرين ارتبط بتحسن بعض مؤشرات تكوين الجسم وضغط الدم والمعايير الأيضية لدى المشاركين.
وأكدت مراجعة منهجية وتحليل إحصائي نُشرا إلكترونيًا عام 2025 وجود انخفاض متواضع في بعض مؤشرات السمنة، مع التشديد على الحاجة إلى دراسات أطول وأكثر تنوعًا.
تشير الدراسات الحالية إلى أن البربرين آمن نسبيًا عند استخدامه بجرعات مدروسة وتحت إشراف مختص. ومع ذلك، قد يتداخل مع عمل بعض الأدوية، خصوصًا أدوية السكري، لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل استخدامه.
قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الغثيان أو الإسهال أو الإمساك، بالإضافة إلى الانتفاخ أو المغص البطني. وتظهر هذه الأعراض غالبًا خلال الفترة الأولى من الاستخدام أو عند تناول جرعات مرتفعة، وتكون في العادة بسيطة.
قد يساهم البربرين في تحسين بعض المؤشرات الأيضية ودعم إدارة الوزن، لكن لا يمكن اعتباره علاجًا أساسيًا بسبب محدودية الدراسات طويلة المدى وواسعة النطاق. ويوصى باستخدامه ضمن خطة صحية متكاملة وتحت إشراف الطبيب أو أخصائي التغذية.
Ilyas, Z. et al. (2020). The effect of Berberine on weight loss in order to prevent obesity: A systematic review. Biomedicine & Pharmacotherapy.
Elahi Vahed, I. et al. (2025). The effect of berberine on obesity indices: a systematic review and meta-analysis. International Journal of Obesity.
Bandala, C. et al. (2024). Comparative Effects of Gymnema sylvestre and Berberine on Adipokines, Body Composition, and Metabolic Parameters in Obese Patients. Nutrients.
